محمد بن زكريا الرازي

283

الطب الملوكي

الخيار ، والكراث رديء لها وكذلك الجرجير ، والكزبرة تمسك الطعام في المعدة وهو نافع للممعودين « 1 » الذين يتقيّون ما يأكلون . والمقبض في الجملة نافع للمعدة ، فإذا كان فيها حرارة . . فمل مع ذلك إلى ما يبرد مع قبض ؛ كالورد والسماق والحصرم ونحوها . وإن كان فيها « 2 » برودة . . فإلى ما يسخن مع ذلك ؛ كالسنبل والسعد والكندر والمصطكي ونحوها . والبصل والثوم مما يبعثان الشهوة ، واليسير من الحلتيت مما يبعث الشهوة أيضا ، والصحناه « 3 » ينقي المعدة ويبعث الشهوة ، والحسو الذي فيه حرافة يبعث الشهوة « 4 » ، وأكثر الحلو إلا ما جمع « 5 » مع ذلك قبضا كالبسر « 6 » / والخرنوب / الشامي رديء للمعدة ، والدسم والأدهان أكثرها رديء للمعدة ، ما لم « 7 » يكن فيه قبض « 8 » ؛ كدهن السمسم والسمن « 9 » ،

--> ( 1 ) * الممعود : مصاب بمرض أو ألم في معدته ، والذي دويت معدته فلم يستمرئ ما يأكل واشتكاها . « المعجم الحديث » ( 2 ) كان فيها : في ( س ) : ( كانت معها ) . ( 3 ) * صحناه : الصحناه عبارة عن المملح من صغار السمك أو كبيره المقطع رقيقا بطريق المكث والغمر في الماء والملح أياما . « منافع » ( ص 5 ) ( 4 ) والحسو الذي فيه حرافة يبعث الشهوة : ساقطة في ( د ) . ( 5 ) إلا ما جمع : في ( د ) : ( رديء إلا ما كان ) . ( 6 ) * البسر : هو المرتبة الرابعة من ثمر النخل ؛ لأنه سبع مراتب تذكر في مواضعها . « تذكرة » ( 1 / 156 ) - البسر أوله طلع ، ثم خلال ، ثم بلح ، ثم بسر ، ثم رطب ، ثم تمر . « الصحاح » للجوهري - تمر النخل الذي لون ولم ينضج . « المعجم الحديث » - البسر بالضم : الغض من كل شيء ، والتمر قبل إرطابه ؛ وهو ما بين البلح والرطب ، سمي بذلك لغضاضته ، والعامة تسميه بالبلح . « قاموس الأطبا » ( 1 / 154 ) ( 7 ) ما لم : في ( س ) : ( وأردأها ما لم ) . ( 8 ) قبض : في ( س ) : ( قبض بتة ) . ( 9 ) والسمن : ساقطة في ( ل ) .